اليوم ليبيا تمر بمرحلة جديدة مرحلة انتقالية من الحرب للسلم لبناء ليبيا ولكن هناك مطبات عديدة وكبيرة قد بناها نظام الطاغية السابق نريد عدم التسرع والسير بهدوء حتى لا نقع فى هذه المطبات ونحاول ازالتها بالتعاون معا تحت سلطة واحدة وادارة واحدة يجب ان يكون شعارنا لا للانشقاقات لا للانقسامات نحن فى ليبيا نحمد الله انه ليس لدينا طوائف وليس لدينا توجهات متعددة لهذا نحن نعيش فى امان لاننا شعب يعيش فى مضلة القبيلة وتحت قانون الشريعة الاسلامية وان لم يطبقه نظام الطاغية الا ان الشعب طبقه رغم عنه الخوف من الله معظم الشعب يعيش فى امان وهم الاغلبية بعون الله ليس لنا الان الا ان ننتظر نهاية الطاغية والبدء فى بناء الحجر الاساس لليبيا الجديدة دون النظر للخلف ومخلفات الطاغية انا كنت تريد ان تسير الى الامام لا تنظر للخلف لازلنا نودع كل يوم شهيد ولكن كل يوم نحقق جديد ان كانت هذه الثورة وراءها الخالق الجبار القاهر لكل ضالم لهذا لن نخاف ما بعد القذافى نحن نتفائل خير وننظر الى المستقبل بعين مفتوحة مبتسمة مستبشرة خير وان اتقين الله وعملنا بالشريعة بما يرضى الله ولم نخرج عن العالم ونكون فى دولة مدنية اسلامية تواكب العالم وتقدمه وتطبق شريعتها نكون نحن اول دول العالم الاسلامية المدنية المتحضرة ونحقق انشاء الله نجاح عالمى فى كل مجالات ولكن بالايمان وتقوى الله ووحدة الصف وعدم خلق فواصل تتيح للغرب والعالم الاخر العذر للسيطرة واحتلال ارضنا ونضع بلادنا فى محرقة جديدة نحن فى غننا عنها بعد ان وفقنا الله ونصرنا على الطاغية وازلامه لان الحرب لن تنتهى الا بعد ان نبنى دولة قوية اسلامية و سياسيا واقتصاديا وعسكريا واجتماعيا وبعدها نستطيع ان نقول كلمة الفصل كل شي بالتأنى وكل خطوة وراها خطوة مع الصبر والايمان تفتح كل ابواب الفرج فى العجلة الندامة وفى التأنى السلامة يجب فى الاول نتعلم لغة عدونا حتى نامن شره ونقي نفسنا من غدره والله المعين وليبيا حرة ابية والنصر النهائى قريب انشاء الله
محمد حمد قصار
محمد حمد قصار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق